أرسطو

تصدير 5

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

[ الجزء الأول ] فهرس الجزء الأوّل من علم الأخلاق مقدّمة بارتلمى سانتهلير ( مترجم أرسطو من اليونانية ) : النهج الذي يجب أن يسلك في علم الأخلاق - القضايا المسلّمة التي عليها يتأسس - النتائج المحققة لتلك القضايا البسيكولوچية - تطبيقات علم الأخلاق - روابط الأخلاق بالسياسة - مذاهب الفلسفة الأخلاقية - أفلاطون - في أن نظريته هي أتم النظريات وأقبلها للعمل بها ، وأنه بهدى سقراط قد حلّ جميع المسائل الأصلية التي تتعلق بطبع الإنسان وما قدّر له على طريقة تكاد تكون معصومة من الخطأ - في أن هذا المذهب جميل وحق أبدا - أرسطوطاليس - الموافقات والفروق بينه وبين أفلاطون - أنه انخدع في اعتباره السعادة هي الغرض الاسمي للحياة - إيضاح نظرية الأوساط والدفاع عنها - صور أخلاقية - النظريات العجيبة للعدل والصداقة - الرواقية اليونانية - قيمتها - عيوبها - « كنت » أكبر الأخلاقيين المتأخرين - قصور نمطه - لا أدريته - قيمة مذهبه - اعتبارات على الأدب العملي مطبقة على هذا القرن ( التاسع عشر ) 1 الكتاب الأوّل نظرية الخير والسعادة الباب الأوّل : الخير هو غرض أفعال الانسان جميعها - اختلاف الغايات التي تبغيها ومراتبها - أهمية الغرض والخير الأعليين - رفعة علم السياسة ، وأنه هو وحده القادر على أن يعلّمنا إياهما - مرتبة الضبط التي يمكن طلبها في هذا العلم - في أن الشباب قليل الصلاحية لدرس السياسة 167 الباب الثاني : في أن الغرض الاسمي للانسان باجماع الناس هو السعادة - اختلاف الآراء في طبيعة السعادة ذاتها ، ولا يدرس في هذا الكتاب إلا أشهرها وأوجهها - تخالف الأنماط من جهات الصدور عن المبادئ أو الانتهاء إليها - المرء يحكم عموما على السعادة بالعيشة التي يعيشها ، فالبحث عن اللذات كاف في نظر العامي ، وحب المجد نصيب الطبائع الراقية وكذلك حب الفضيلة - عدم كفاية الفضيلة وحدها في تحقيق السعادة - احتقار الثروة 175